1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer

                                                



رسالة الجمعية

     لقد باتت  الأوضاع الأمنية و الاقتصادية الصعبة التي  تعيشها الاراضي الفلسطينية تمثل حالة طوارئ  لما تحدثه من تأثير  تراكمي سلبي على المواطنين الفلسطينيين وخاصة الطلبـة في الجامعات والمدارس، ما  يشكل مساسا بحقهم في التعلم و المشاركة . فبينما يعيش أهل فلسطين في بيئة تفتقر للاحتياجات الأساسية من السلم و الأمن الداخلي حيث يسودها العنف و غياب الأمان  و التوتر بسبب الاحتلال الاسرائيلي ، تتقلص  فرص أبنائنا  الطلبـة في ممارسة حقوقهم في التعلم و النماء و الرعاية و المشاركة المجتمعية .

لهذا فإن برنامج جمعية الزيتونة للتنمية الشبابية يأتي وفق رؤية علمية وتربوية واجتماعية ووطنية تبلورت من خلال المساهمة والانطلاق نحو البحث عن الدعم والمساندة للمؤسسات التعليمية الجامعية والمدارس والطلبـة المتفوقين المتميزين المحتاجين والأسر الفقيرة والأيتام ومراكز النشاطات الشبابية ودعم المناطق المهمشة بما يكمنها من التطور في مجال التعليم والصحة، والذي كان نتاج الحاجة والضرورة الملحة في المجتمع، فتبنته وأقرّته مجموعة من المتطوعين الشباب من الجنسين في مؤسسة الزيتونة   وحددت من خلاله  أنشطة و مبادئ و أهداف سامية لمساندة هذه الفئة من أبناء شعبنا الفلسطيني لترتقي بهذا العمل الى سلم التطور و الحضارة و البناء الثقافي و المعرفي.

  أشارت دراسات عديدة الى تقلص  فرص التعليم للطلبة في الجامعات المحلية التي بات بعضها مهدد بالإغلاق بسبب الازمة المالية التي تعاني منها وفي ممارسة حقوقهم في التعلم والتعبير عن الذات و الامن في الاراضي  الفلسطينية . لتتجلى في هذا السياق الحاجة لتدارك تلك المخاطر التي  تتعرض لها مؤسساتنا التعليمية والمدارس والطلبة من الجنسين بسبب سياسات الاحتلال الجاثم على ارض فلسطين منذ 70 عاماً فيما  يتعلق بالصمود والبقاء  والنماء و الحماية و المشاركة و الامن، الأمر الذي يبرر ضرورة طرح برامج داعمة ومساندة لهذه  المؤسسات لتثبيت صمودها في وجه سياسة التجهيل المتعمدة من الاحتلال الاسرائيلي تجاه شعبنا الفلسطيني تعمل على إشباع حاجات الطلبة وتحقيق نماءهم و إنسانيتهم وتلبي متطلباتهم التعليمية  والثقافية و الفكرية.

    وعند النظر في رسالة جمعية الزيتونة للتنمية الشبابية " فلسطين " فإننا نستطيع أن نقول بما لا يدع مجالا للشك انها تسعى الى تحقيق ما تصبو اليه من الحفاظ على استمرار العديد من الطلبـة الذين هددتهم الظروف الاقتصادية من الاستمرار على مقاعد دراستهم الجامعية والمساهمة في دعم وتطوير جميع المؤسسات التعليمة الجامعية والعديد من المدارس، وتقديم العديد من المساعدات للمؤسسات  الانسانية  والعائلات في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وأهلنـا في الداخل المحتل.

وسعت الزيتونة منذ نشأتها عام 2006 الى ان تكون ركنا من اركان العمل الانساني في فلسطين المحتلة من خلال اعتمادها على عدد المؤسسات العربية الداعمة والمساندة . ونهضت بالشباب ووثقت الروابط بينها وبين مؤسسات الوطن الرسمية والأهلية والخاصة المختلفة، كما حافظت على مكانتها بما تملكه من امكانيات مساندة من الاشقاء لدعم الجامعات والمدارس والطلبـة والعائلات الفقيرة والأيتام وصمود الاهالي في فلسطين.