1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer

                                                



مشروع الحقيبة المدرسية للطالب الفلسطيني 2021

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وصف ملخص للمشروع

إن الطالب الفلسطيني يدفع ضريبة رباعية كبيره فهو :

  • يقدم روحه رخيصة في سبيل الله عز وجل ومن اجل الدفاع عن كرامة أمته ومقدساتها .
  • يحافظ علي شعلة الوعي والتنوير في المجتمع ويتحمل في سبيل ذلك كل مضايقة وملاحقة
  • يدفع رسوم دراسته وتكاليفها كاملة وهي قياسا لدخل الاسرة باهظة جدا ولا طاقه للأسرة بها.
  • يشكل العمود الفقري للمسيرة العلمية والحضارية في الوطن . وفي هذه الظروف وبعد ان توقف العمل او كاد , وفقدت العائلات مصدر رزقها وقف الطالب الفلسطيني حائرا لا يعرف ماذا تخبئ له الأيام ولا نبالغ إذا قلنا أن عددا كبيرا من طلبة المدارس قد عزموا على دخول العام الدراسي الجديد بملابسهم وحقائبهم القديمه والتي ربما كانت مرقعه او ممزقه , فهم لا يستطيعون تبديلها بأخرى جديدة .

ولا نبالغ أيضا اذا قلنا ان نسبة غير بسيطة من طلبة الثانوية العامة او طلبة الجامعات لم يسجلوا لهذا الفصل نظرا لعدم توفر أقساطهم الجامعية.

وقد بادرت أمهات كثيرات إلى بيع مصاغهن البسيط للمساهمة في دفع رسوم بناتهن الجامعيات هروبا من انكساره حزينة في عين فتاة تعجز عن دخول جامعتها بسبب المال وأمام هذا الواقع تنادى اهل الخير من الافراد والمؤسسات والجمعيات ولجان الزكاة والهيئات لمساندة الطالب قدر المستطاع ,ووقفت مؤسسات خيرية في العام المنصرم تساند هذا المسعى وترفده , ورغم قصور كل هذا عن حل المشكلة إلا انه بلا شك خفف منها , وحل بعض زواياها المعقدة والصعبة .

وانطلاقا من حرصنا الشديد على اطفالنا وطلابنا الذين هم جيل المستقبل كان واجبنا علينا ان نركز جل اهتمامنا على هذه الشريحة من المجتمع الفلسطيني في تقديم الخدمة المميزة لهم . إن مشروع الحقيبة المدرسية له اثره الطيب على الفئات الفقيرة والمعدمة ( الأيتام ،الفقراء ،المعاقين ،أبناء المعتقلين وأبناء الاسرى والشهداء ) التي لا تستطيع ان توفر لأبنائها الطلبة الملبس والقرطاسية اللازمة لدراستهم وكذلك الرسوم المدرسية .

يعاني الشعب الفلسطيني عامة من ظروف اقتصادية صعبة للغاية جراء الاحتلال الإسرائيلي والحصار الخانق والاغلاقات المفروضة على الضفة الغربية وقطاع غزة مما ادى ذلك كله الى تدني مستوى المعيشة وانتشار البطالة والأوبئة والأمراض .

يرتبط التعليم ارتباطاً وثيقاً بتدني نسبة الفقر فمعدل الفقر بين اولئك الذين اتموا اقل من المستوى الابتدائي 32% هو أعلى بكثير منه بين اولئك الذين اتموا تعليم المرحلة الابتدائية 23% وتنخفض نسبة الفقر بشكل متسق مع ارتفاع مستويات التعليم العالي فهي بلغت 20% للذين اتموا المرحلة الدراسية الإعدادية و12% للذين انهوا سنتين دراسيتان في معهد (دبلوم) و 8% من حملة الدرجات الجامعية.

وتجدر الإشارة هنا ان نسبة الفقر بين خريجي الكليات والمعاهد تعتبر مرتفعة نسبيا . فهذه النسبة من الفقر تحد من التعليم بين أبناء المجتمع.

الفئات المستهدفة بشكل مباشر

خدمات الجمعية من المخطط أن يستفيد منها سكان الضفة الغربية بشكل عام التلاميذ والطلبة من الشرائح التالية: ( الأيتام ،الفقراء ،المعاقين ،أبناء الاسرى وأبناء الشهداء ).

اهداف المشروع :-

  • مساعدة الطلبة الفقراء من اجل رفع المستوى التعليمي لهم , وتشجيع الطلاب على التعليم وخاصة المتفوقين الغير قادرين على مواصلة تعليمهم
  • تخفيف العبء المادي على اسرة الطالب الفقير .
  • تشجيع الطلبة الفقراء على العلم والتعلم.
  • الدعم المعنوي لطلاب أبناء الشعب الفلسطيني وإشعارهم بان لهم اخوة يقفون بجانبهم.

في ظل هذه الظروف الصعبة لابد من وجود جسر يصل بين فاعلي الخير من اخوتنا وأشقائنا العرب وبين طلابنا المحتاجين .

فجمعية الزيتونة تسعى إلى التنمية الشبابية والى توصيل الخير من أهل الخير إلى أهل الحاجة ومساعدة الأسر الفقيرة في تجهيز أبناءها لاستقبال عامهم الدراسي بكافة أدوات ومستلزمات الدراسة التي أصبحت تكاليفها مرهقة لهم في ظل حالتهم المادية الصعبة .

المشروع يهدف لتجهيز كل طالب وطالبة من طلاب وطالبات المراحل الدراسية الأساسية ابتدائي - متوسط ) بحقيبة مدرسية تحتوي على جميع متطلبات الدراسة .من دفاتر وأقلام وأدوات وغيرها , هذا يكون بداية كل فصل دراسي

منهجية تنفيذ المشروع .

  • تشكيل لجنة موجهة للمشروع مشكلة من مدير تنفيذي للمشروع ومعاونين
  • توزيع الحقائب على المحافظات حسب الاحصائيات المتوفرة والدقيقة

نسعى ليستفيد 15000 طالب وطالبة من أبناء العائلات الفقيرة والمحتاجة.

نوع المساعدة :حقيبة مدرسية كاملة بما فيها الكسوة المدرسية

تحتوي الحقيبة على المستلزمات في مراحل التعليم (الابتدائي و المتوسّط ) و دفاتر وأقلام للمرحلة الابتدائية والمتوسطة.

تاريخ تنفيذ المشروع 2020/2019

ينفذ المشروع عند افتتاح المدارس في بداية منتصف شهر أب حيث تغطي حاجة الأيتام وأبناء الفقراء وأبناء الأسرى وأبناء والشهداء من الحقائب المدرسية والزي المدرسي .

عودة إلى الخلف